ارادة الشعب السوري في نيل حريته و كرامته، وهل كمية الدم التي هطلة لم تكن كافية لتحريك مشاعر البشرية؟

# 28/02/2017 à 23:23 Moussa AL ASWAD

تاريخا سو ف يبقى مرسوخا في ذاكرتنا ما حيينا، 18/032011 بضعة ايام قبل خرج هذة الافكار الطفولية التي نبأت عن عقولا لم يتجواز عمرها الخمستة عشر عاما وهي تكتب على جدران مدرستها بضع شعراتن لرد الظالم عن المظلوم واعتطاع كل ذو حقاً حقه وهنا كانت نهاية هذه العقول في ما هو تحت الارض بامتار كثيرة فخرج شعبا باكمله لنصرة هذه العقول الطفولية التي اصبحت شبابية بعد طول وقفت هذه الشعب صامدا يدافع عن كرامته و حقه في الحياة و قفت اخوتنا العرب الذين يشاهدون ويندبون عن بعد وكان دموعهم ستروي عطش، هذة الشعب للحرية و الكرامة.
ما هو المخدر الذي يتناوله العرب للنوم عن حق الدفاع عن اراضيهم؟
1)الكرسي او نحرق البلد.
(كلمات يرددها محبي القتل و الجرائم في حق، المدنيين العزل، و بالاخص الانظمة الدكتاتورية :مؤخذة من جملة الاسد او نحرق البلد) .
-تدمير البلاد من اجل شخص معين.
-تكتيكات مدبرة من قبل التعليم و التربية باعتطاء مناهج لتعلم تمسيح الجوخ وعدم فهم منطق الحياة و ما نحن فاعلون .
-يحكمون وكان هذا الحكم كتب لهم من عند الله مقنعين الخرفان بذلك او انا اسم عائلتهم كتب على هذا الكرسي جالسين عليه واحداً تلو الاخر حتى ولو استعانا ببلدان الفوتكا التي شهرت بحبها للدم طوال حروب العقود الماضية.
2) بيع الشرف خوف الرحيل : الحكام الذين لا يستطيعون ان يملؤو كرسيهم في الحكم فيبيعون بذلك خيرات بلادهم وعرضهم و شرفهم وان اتطر الامر للقتل لقتل حتى ولو كان اخيه.
-اذلال النفس للبقاء في السلطة وكأنها اصبحت مرضا نفسياً مع انه يستطيع ان ياخذ ما سلبه من خيرات هذا البلد و الهروب و العيش ملكا هو و عشرات من ذريته القادمون.
- بيع كرامة الشعب من اجل الحكم الابدي الذين يعتقدون بانه سيدوم عقوداً اخرى مع انتفاضة هذا الشعب الذي لن يوقفه شئ الى الموت او نيل حريته.
- شراء المهانة لنيل رضا الاكبر و الاقوى ولو انه يعلم بالد بخطط النذالة و الخيانة عندما يتعلق الامر به.
3) لعبة الشطرنج : موت الجميع من اجل ات يحيا الملك.
مستقطعة من زعيم الثورة الهندية غاندي المشهور بعد حبه للعبة الشطرنج لانه يطر لقتل كل ما يملك من اجل ان يحيا شخص.
- وبسسب ما اغصبنا على تعلمه خلال اكثر من اربعين عاماً اصبح ذكينا و مفكرنا خروفا فما حال اغبانا.
- فهناك من يعذب و يقتل بني البشر كل الاحمق دون منطق ظانا بانه يملك العالم بذالك لا يدري انهم ان ارادو ان يتخلصوا منه فلن يترددو ولو لثانية.
- الموت في سبيل شخص لا يستحق الحياة وكان هناك رتبا واماكن بين بني البشر وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلنا لادم وادم من تراب.
واستمرت هذه الثورة في طريقها الذي جعلوه وعرا و محفرا يريدون تقسيمها وسلب خيراتها و هية الارض المبارك التي انزلت الملائكتوا اجنحتها فوقها وقد دفنت بارضها خالد بن الوليد سيف الله، فوطني قبرا بحمص استنهض صاحبه طلعت كل ايا ابن الوليد الا سيف تاجره فسوفنا اصبحت خشبا و حلب الشهباء حاضرة الحمدانيين وقد اصبحت اشلائا و غبارا وعلى حوران بجبالها و سهولها عيني حزينة نسيت النوم.
فما من ثورتا اخذت حريتها و كرامتها دون دفع ثمنا وما دفعه الشعب السوري كان باهظاً وسياتي النصر يوما ما باذن الله.

Répondre à ce message

Code incorrect ! Essayez à nouveau